168ساعة

متابعه
تقييم الكتاب
0/5 0
عن الكتاب
"إن الحقيقة التي لا يرقى إليها شكٌّ في عصرنا الحديث هي أن جميعنا في أمس الحاجة إلى الوقت. نحن نخبر أنفسنا أننا نريد أن نقرأ أكثر، وأن ننتظم في ممارسة الرياضة، وأن نمارس هوايات جديدة، وأن نحقق كل أنواع الأهداف. ثم نستسلم، لأننا ببساطة لا نملك ما يكفي من الساعات للقيام بكل هذا. وإن لم نختلق أعذارًا، ن
لجأ إلى بذل تضحيات – ونقتطع وقتًا كبيرًا من الأساسيات كي تتسع حياتنا لكل شيء.
لا بد أن هناك طريقةً أفضل... وقد وجدَتها لورا فاندركام. بعد أن أجرت مقابلات مع عشرات الأشخاص السعداء الناجحين، أدركت أنهم يقسِّمون وقتهم بأسلوبٍ مختلف عما يتبعه معظمنا. وبدلًا من ترك المطحنة اليومية تحرمهم من الأشياء المهمة في حياتهم، يبدؤون يومهم حريصين على تخصيص الوقت اللازم لهذه الأشياء. وإذا فشلت الخطط، ونفد الوقت، لا تتضرر إلا الأمور الأقل رتبة في سلم أولوياتهم.

تظهر فاندركام أنك بقليلٍ من التأمُّل والترتيب لأولوياتك، ستجد أن بإمكانك أن تنام ثماني ساعات كل ليلة، وأن تمارس الرياضة خمسة أيام كل أسبوع، وتأخذ صفوف البيانو، هذا كله دون التضحية بالوقت المخصص لأيٍّ من العمل، والعائلة، وبقية الأشياء التي تهمك حقًّا.

""(168 ساعة) ليس واحدًا من كتب إدارة الوقت المملة الممتلئة بالمواعظ: بل هو حجة منطقية مكتوبة ببراعة وإتقان، ومُساقة ضد عبارة: ""لا أجد وقتًا من فرط الانشغال""، ومقدمة جنبًا إلى جنب مع نصائح عملية ومجموعة مذهلة من الحيل المتعلقة باستخدام الوقت"".
- كريستين ويلان، مدونة هافينغتون بوست
""أغلبنا يعيش الحياة يومًا بيوم. لكن لورا تريد منَّا أن نعيشها ساعة بساعة. لقد صارت مثالًا يُحتذى به في العيش بهذه الترنيمة، وتُنجز في يومٍ واحد أكثر مما ينجزه أغلبنا في أسبوع كامل"".
- سيث جودن، مؤلف كتاب “Linchpin”
""يفيض هذا الكتاب بالحيل والإرشادات لرفع مستوى فعاليتك يومًا بعد يوم. فمن خلال تحسين إنتاجيتك في كلٍّ من المنزل والعمل، ستخلق وقتَ فراغٍ أكبر للتركيز على الأنشطة المُرضية حقًّا في حياتك، وإزاحة سفاسف الأمور"".
- لورا ستاك، مؤلفة كتاب
“Find More Time”
"
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

لورا فاندركام لورا فاندركام

"لورا فاندركام
ولدت فاندركام عام 1978 في مدينة رالي بولاية نورث كارولاينا. وهي كاتبة ومتحدثة عالمية في إدارة الوقت، والإنتاجية، وتربية الأطفال، والموازنة بين العمل والحياة. تخرجت في جامعة برينستون عام 2001، وألَّفت منذ ذلك الحين بعضًا من الروايات، والعديد من الكتب الأكثر مبيعًا. تركِّز جميع أعمال فاندركام على مساعدة الناس في قضاء المزيد من وقتهم في الأمور المهمة، والتخلص من الأمور التي لا تهم. وقد صارت مثالًا يُحتذى به في ذلك؛ فهي زوجة وأمٌّ لخمسة أطفال ورائدة أعمال ناجحة جاءت لتضرب عرض الحائط بالخطاب الثقافي السائد الذي يقول بأن العمل لا بد أن يتعارض والحياة الشخصية.
"

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات 168ساعة

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي