12 عاما في السجون

متابعه

تقييم الكتاب

5/0 0

عن الكتاب

عندما قٌتل بطرس غالي بيد إبراهيم الورداني عام 1910 أنشأت الحكومة ما أسمته "المكتب السياسي" وعينت جورج بك فلبيدس رئيسا له، وضعت تحت تصرفه أموال طائلة يصرفها بلا رقابة ولا مراجعة لكن المكتب ظل يعمل سنتين متواليتين دون أن يكون له أثر فعلي أو نتيجة ظاهرة فداخل فلبيدس شيء من الخوف في تفكير الحكومة في إلغائه فكان أن سولت له نفسه أن يخلق شيئا جسيما تهتز له مصر، ولم يلق أمامه بطبيعة الحال غير الحزب الوطنى ورجاله، لاعتقاده أن في مقدوره استغلال ما هو معروف عن هذا الحزب القوي النفوذ إذ ذاك من كراهة الإحتلال البريطاني ومناهضته بكافة الطرق السلمية فقرر أن يلقي في روع أولي الأمر أن الحزب قد دبر مؤامرة لاغتيال أكبر الرجال في مصر وهكذا تتوضد دعائم سلطة فلبيدس ويتسع سلطان نفوذه، وكان على إثر تلك المؤامرة المزعومة أن ألقي بالعديد في السجون لمدة 12 عام كان أحدهم هو محمود طاهر العربي.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات 12 عاما في السجون

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي