مقتل الرجل الكبير

متابعه
تقييم الكتاب
0/5 0
عن الكتاب
في قالب أدبي بوليسي يتناول إبراهيم عيسى مقتل رئيس الجمهورية بصورة غامضة وكيف تم نقل السلطة إلى شخص آخروالالتفاف حول إرادة الشعب وخداعه. كتبت هذه الرواية عام 1999، ويقول إبراهيم عيسى أنها ارتبطت بظروف معينة منها وفاة والدته ومنع جريدة "الدستور" من الصدورعام 1998، وسفره إلى أمريكا عند أحد أصدقاءه. ليك
تب هناك كل يوم من الساعة التاسعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا ومن الخامسة حتى التاسعة مساءً لمدة 35 يوم. ولم تتحمس أي دار نشر آنذاك لنشر الرواية لأن اسمه كان ممنوعًا من الصحف ولم يكن مسموحًا له بالكتابة، إضافة إلى منعه من إصدار أي صحيفة في ذلك الوقت، فطبع الرواية على حسابه الشخصي وتعاقد مع مؤسسة صحفية كبرى لتوزيعها. وانتظر الأسبوع الأول ثم الثاني لتوزيع الرواية إلا أنها لم توزع. وعلم من مدير التوزيع بأن أمن الدولة زار المؤسسة الصحفية بسبب روايته وتمت مصادرتها. فطلب أن يحصل على نسخة من أمر المصادرة. فأعلموه بأنه لا يوجد ورقة رسمية بذلك: الرواية منعت وصودرت والسلام. فطلب من المؤسسة الصحفية استرداد الثلاثة آلاف نسخة من الرواية ليقوم بتوزيعها بنفسه. فتم إعلامه بأنه ليس لديهم أية نسخة من الرواية! وبعد 48 ساعة طلب منه رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية أن يحضر ليستلم مبلغ من المال مقابل بيع جميع نسخ روايته! فكان هذا القرار مخرجًا للمؤسسة من مأزق المصادرة ومطالبة المؤلف بنسخه. وبذلك تكون رواية "مقتل الرجل الكبير" هي أكثر رواية كسب فيها إبراهيم عيسى في حياته، فقد بيعت جميع نسخها خلال 3 ساعات!
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

ابراهيم عيسى ابراهيم عيسى

صحفي مصري. وتولى رئاسة تحرير صحيفة الدستور المصرية اليومية حتّىٰ أقاله مالك الجريدة السيد البدوي في أكتوبر 2010 بسبب إصراره على نشر مقالة لمحمد البرادعي عن حرب أكتوبر.

التحق بالعمل في مجلة روز اليوسف منذ أن كان طالباً في السنة الأولى من كلية الإعلام. يتولى الآن رئاسة تحرير صحيفة الدستور اليومية واسعة الانتشار في مصر، كما أنه أحد أعضاء الهيئة الاستشارية للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. يقدم برنامج الفهرس إسبوعياً على قناة دريم الفضائية، كما كان يقدم برنامج سياسي اسمه على القهوة في نفس القناة إلى أن منعت السلطات المصرية بثه. وتتميز كتاباته باسلوب ساخر وتلقائي ثاقب وعميق في الوصف والتشبيه كما إنه سهل ممتنع يتسلل إلى قلب القارىء بمهارة وحنكة بالغة.يمكن اعتباره أكثر الصحفيين المصريين نشاطاً وإحتجاجاً على ممارسات السلطة السياسية في مصر، ونتيجة لمواقفه أغلقت له ثلاث صحف كان يرأس تحريرها كما صودرت إحدى رواياته (مقتل الرجل الكبير) وله أيضا رواية أشباح مصرية.

تم إتهامه بالسب والقذف والتحريض والإهانة والتطاول على رئيس الجمهورية هو والصحفية سحر زكي والمحامي سعيد عبد الله وذلك عندما كتبت الصحفية سحر مقالاً بجريدة الدستور تحت عنوان مواطن من وراق العرب يطالب بمحاكمة مبارك وأسرته ورد مبلغ 500 مليار جنيه قيمة القطاع العام والمعونات الخارجية. في 26 يونيو 2006 حكم عليه بالسجن لمدة عام وكفالة 10 ألاف جنيه، غير أن محكمة الاستئناف خففت الحكم إلى غرامة تصل إلى 4000 دولار.

تعرض لمحاكمات من قبل أجهزة الأمن المصرية بتهمة نشر أخبار كاذبة عن صحة رئيس الجمهورية، وصدر يوم 13 سبتمبر 2007 حكم ضده بالسجن سنة، وتمت إعادة محاكمته أمام دائرة أخرى و التي أصدرت في 28 سبتمبر 2008 حكمها عليه بالحبس لمدة شهرين، وكان الحكم مشمول بوجوبية النفاذ فسلم نفسه للسلطات في نفس اليوم، ولكن الرئيس حسني مبارك أصدر قراراً جمهورياً بالعفو عنه في 6 أكتوبر 2008.

إصدارات اخري للكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات مقتل الرجل الكبير

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي