شحن مجاني لمعظم دول العالم
تحصل على شحن مجاني عند وصول طلبك لـ 150 $
نسخ أصلية من مختلف دور النشر العربية
تواصل معنا

كيف ترى أعمدة القصر كأنها النخيل

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

وذلك حين ينطق الشعراء ، فتَتَبدى الأشياء أقرب إلى ظلها، ثم يمتلئ فم الشاعر بالخيل وبالرخام، ثم تلمع في قصيدته الأنهار، ثم تعود الأنهار لتتدفق في القصر الموصوف. وكذا، يحمل الشاعر ما قاله وما امتلأ به، كأنما يحمل القصر على راحتيه، ثم يجوب البلاد، ثم يندثر القصر بعد ذلك، وتتغير البلاد والأمم، فلا يبقى من ذلك كله سوى ما رآه الشعراء، ولا يبقى مما رآه الشعراء سوى ما آمن به الناس، ولا يبقى من ذلك إلا صورته في الدواوين، ولا يبقى من ذلك بعد أن تغرق المكتبات وتُحرق سوى ما وجد في الحواشي، ولا يبقى في الحواشي سوى ما نُحل عليه ألف ألف مرة.

تقييمات ومراجعات كيف ترى أعمدة القصر كأنها النخيل

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب

حسين ناصر الدين حسين ناصر الدين

حسين ناصر الدين فنان بصري وكاتب من بيروت. تنبع أعمال التجهيز والتصوير والأعمال الأدائية والكتابية التي ينتجها من ممارسة تتناول اللغة وتشيد عبرها صروحًا هشّة، بعضها لغوي، وبعضي سمعي وبعضها مادي، تمتد جذورها في التواريخ الجمعية وتستقي مصادرها من الشعر والأطلال والعمران والصناعة الصورة. كثيرًا ما تردد أعماله أصداء مشاهدات وسرديات شخصية/ تاريخية تتصل باهتمامات أوسع تتعلق بعلوم التاريخ، والصروح المشيدة. شارك ناصر الدين في "برنامج فضاء أشغال داخلية" - لـ"أشكال ألوان" عام ٢٠١٨ في بيروت، وفي ٢٠٢٠، نشر كتابه "كيف ترى أعمدة القصر كأنها النخيل"، وهو سابع كتب سلسلة "كيف تـ".