‎ كتاب ينقذ طفلا‎

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

هل يمكن لكتاب أن ينقذ طفلاً؟
سؤال عصي على الجواب في زمنٍ أصبحت فيه الطفولة مهددة، هو زمنٌ أصبح فيه الطفل إما يتيماً، أو مشرداً، أو جائعاً، لا قانون يحميه، ولا دول تأويه، ولا تعليم يحصل عليه، ولا مكان آمن يلعب فيه.
وفي هذه الحال، ماذا يمكن لنا، نحن عشيرة القلم، أن نفعله لمجابهة، ولو القليل من كل هذه الفوضى؟
يمكننا أن نكتب.. لأن الكتابة أنقذتنا يوماً ما، وقد كنا قبلها نجهل الفرق بين الألم وبين الإحساس به والعيش معه، بين الجهل ذاته وبين أن ندرك فداحة أن نستظلّ به..
من هنا انبثقت فكرة هذا الكتاب، لقد وضع 32 كاتبة وكاتباً، جهودهم في القلم وكتبوا لأطفالنا، يوجهون رسائلهم التي يختارون فيها طفلاً يخاطبونه، يتحدثون إليه عمّا يمكن للكتابة أن تفعل، وما يمكن للمعرفة أن تنقذ، يحدّثونه عن الجمال في طيّات المعلومة الجديدة، وعن الشغف الذي يتشكّل بالسؤال مع كل سطر..
ولهذه الغاية، تبنّت الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت، فكرة نشر وتوزيع الكتاب، كما ستتولّى الإعلان عنه، بالإضافة إلى ما سيقوم به الكتّاب المشاركون من الترويج عبر الشبكات الاجتماعية والوسائط الإعلامية، وسيتمّ رصد الأرباح للإنفاق على تعليم أطفال عرب من ضحايا النزاع والحروب التي تشهدها المنطقة على أن يتم التواصل مع إحدى المؤسسات العربية المتخصصة عن طريق الدار، لتتولّى بدورها الإشراف على هذه المسألة.
هذا الكتاب موجه إلينا جميعاً، حكاماً وعباداً، أغنياءاً وفقراء؛ فلنقرأه بحبّ مثلما نحبّ أطفالنا.
الكتّاب المشاركون في هذا العمل هم: إبراهيم الوافي، إبراهيم عبد المجيد، إبراهيم نصر الله، أمير تاج السر، أميرة شاكر صليبيخ، إيمان اليوسف، بثينة العيسى، رندا الشيخ، سعدية مفرح، سعيدة خاطر الفارسي، سلطان العميمي، عبد الله العريمي، عبد الرزاق الربيعي، عبد الله السالم، عدنان الصائغ، عليا عبد السلام، غسان شبارو، مجاهد عبد المتعالي، محمد الرفرافي، محمد السالم، محمد العباس، محمد خضر، محمد ديريه، مريم جمعة فرج، مسفر الغامدي، معتز قطينة، منال الشيخ، منى الشمري، مهدي عبده، نوف الإسماعيل، وديع سعادة، ويوسف المحميد.

تقييمات ومراجعات ‎ كتاب ينقذ طفلا‎

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب