كتاب المرأة، أسس الإنسانية الجديدة

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

في كتاب المرأة: يناقش أحد أعظم الأساتذة الروحيين في القرن العشرين أهمية نقاط القوة لدى المرأة وقيمتها.

يقول أوشو: "يجب أن تبحث المرأة في أعماق روحها عن إمكانياتها وتطويرها، عندئذٍ ستحفل بمستقبلٍ مشرقٍ".

لقد اكتشف أوشو دور المرأة في مجتمعنا، وقال إن الرجل لم يكتفِ حتى يومنا هذا بفرض سيطرته على المؤسسات الدينية والسياسية، بل فرض (شوفينيته) أيضاً، وهذا ما خلق الأزمات التي نراها في عالمنا الآن مما سبب زيادةً في الطموح والمنافسة والطمع. بين أسطر هذا الكتاب، يتحدى أوشو القراء بإسترجاع الصفات الأنثوية وتثبيتها لدينا كالحب والفرح، والإحتفال بجمع الذكاء والقلب الذي نحن بأمسَ الحاجة لهما، كما ينظر أوشو إلى روح الأنثى كطريقةٍ لتغذية الروح وتأسيس علاقةٍ صحيةٍ ملؤها الروحانية.

كما يتحدى أوشو القراء بالإختبار والتحرر من أنظمة الإعتقاد المشروطة والأحكام التي تحدُّ قدرتهم على الإستمتاع بغناها، وقد وصفته صحيفة (The Sunday Times of London) كواحدٍ من الآلاف الذين وضعوا بصمةً في القرن العشرين، كذلك قالت عنه صحيفة (Sunday Mid- Day) الهندية أنه واحدٍ من عشرة أشخاصٍ غيروا مصير الهند من ضمنهم غاندي ونهرو وبوذا، ومنذ وفاته في عام 1990، إستمرت تأثيرات تعاليمه في التوسع ووصلت إلى الباحثين من كافة الأعمار في كافة بلدان العالم.

تقييمات ومراجعات كتاب المرأة، أسس الإنسانية الجديدة

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب

أوشو أوشو

تشاندرا موهان جاين ( ولد في 11 ديسمبر 1931 وتوفي في 19 يناير 1990)، معروف أيضا باسم أتشاريا راجنيش من العام 1960 وصاعداً، و بهاجوان شري راجنيش بين عامي 1970 و 1980، و أوشو منذ عام 1989. كان متصوفا هنديا، غورو ومعلما روحيا لديه أتباع من كل أنحاء العالم.كان أستاذا في الفلسفة، سافر إلى جميع أنحاء الهند خلال عقد الستينات كمتحدث عام. انتقاداته الصريحة للاشتراكية، المهاتما غاندي و الأديان المنظمة أثارت الجدل حوله. ودعا إلى موقف أكثر انفتاحا تجاه العلاقات الجنسية، مما أكسبه لقب "معلم الجنس" في الصحافة الهندية ولاحقا العالمية. في عام 1970 استقر راجنيش لبعض الوقت في بومباي حيث أصبح معلما روحيا بين تلاميذه المعروفين بالسنياسيين الجدد. في أحاديث أعاد تفسير كتابات التقاليد الدينية، وكتابات الصوفيين والفلاسفة من مختلف أنحاء العالم. انتقل إلى بونه في عام 1974 حيث أنشأ أشرم (صومعة) استقطبت أعدادا متزايدة من الغربيين. في منتصف عام 1981 انتقل راجنيش إلى الولايات المتحدة، حيث أنشأ أتباعه مجتمع متعمد (عرف لاحقا باسم راجنيشبورام) في أوريغون. في غضون عام دخلت البلدية في نزاعات مع سكان المجتمع (في المقام الأول على استخدام الأراضي) مما أدى إلى تصاعد العداء بين كلا الجانبين. العدد الكبير من سيارات الرولز رويس التي تم شراؤها لإستخدامها من قبل أتباع راجنيش كانت محل انتقادات أيضا. انهارت بلدية أوريغون عندما كشف راجنيش أن قيادة البلدية ارتكبت عددا من الجرائم الخطيرة، بما في ذلك هجوم بيو-إرهابي (تلوث الغذاء) على مواطني ذا دليس. ألقي عليه القبض بعد ذلك بوقت قصير، ووجهت إليه تهمة انتهاك قوانين الهجرة. تم ترحيل راجنيش من الولايات المتحدة بموجب صفقة إدعاء. منعته واحد وعشرين دولة من الدخول إلى أراضيها، وعاد أخيرا إلى بونه، حيث توفي في عام 1990. أشرم راجنيش في بونه تعرف اليوم باسم منتج أوشو الدولي للتأمل. تؤكد تعاليمه التي توفق بين الأديان على أهمية التأمل، الوعي، الحب، الإحتفال، الشجاعة، الإبداع و الدعابة: الصفات التي كان ينظر إليها على أنها مقموعة ومكبوتة نتيجة الإلتزام بالنظم العقائدية الثابتة، التقاليد الدينية والتنشئة الإجتماعية. كانت لتعاليم راجنيش تأثير ملحوظ على الروحانية الغربية، وكذلك فكر العصر الجديد، وزادت شعبيتها منذ وفاته.

إصدارات اخري للكاتب