تواصل مع خدمة العملاء

قضية باول كاميرير

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

شهد يوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر لعام 1926م حادثة تسلق “باول كاميرير” لتل في منطقة “شنيبيرج” الجبلية. ثم وضع مسدسًا بجانب صدغه ليُسطِّر مشهد النهاية لحياته. قبل ذلك بفترة قليلة تعرض “كاميرير”، الذي يُنظر إليه بوصفه أكبر عالم أحياء منذ “داروين”، للاتهام بتزوير تجاربه حول توريث الصفات المكتسبة. أحدثت القضية جدلًا واسع النطاق حول العالم، وحتى الآن لم تتكشف ملابسات الحادث. بعد مرور تسعين عامًا على رحيله يعد” كاميرير” بالنسبة للبعض” أبًا” لعلم التخلق. لكن من عساه إذن، إن لم يكن هو، قد قام بعملية التزوير تلك؟ لماذا انتحر “كاميرير” الذي ذاع صيته أيضًا بوصفه مؤلفًا موسيقيًا ومن أتباع الماسونية وعاشقًا “لألما مالر”؟ يُقلب “كلاوس تاشفر” صفحات حياة “مُقبِّل العلجوم” ووفاته من جديد، ليقدم لنا أول أثر حديث ساخن في “قضية “كاميرير” الباردة”. حيث يقودنا هذا الأثر إلى مؤامرة معادية للسامية. إنها رواية بوليسية حقيقية تبعث الحياة في البيئة الإبداعية لمدينة فيينا في بداية القرن العشرين وتعيد إحياء أزمات الفترة الزمنية الواقعة بين الحربين العالميتين.

تقييمات ومراجعات قضية باول كاميرير

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب