عندما التقيت عمر بن الخطاب

متابعه
تقييم الكتاب
3.9/5
15
عن الكتاب
كان في السادسة والعشرين عندما أصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ! هكذا بدأت الحكاية ، دعوة جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام ، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة ، واستلته من دار الندوة إلى دار الأرقم ! و
لأن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، كان عمر الجاهلي مهيأ بإتقان ليكون عمر الفاروق ! كل ماينقصه إعادة هيكلة وصياغة، وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد ! فالإسلام لا يلغي الطبائع إنما يهذبها ، ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها ، وفي الإسلام هذّب عمر وصفل حتى صار واحداً من الذين لا يأتون إلا مرة واحدة في التاريخ .

عن الكاتب

أدهم شرقاوى أدهم شرقاوى

أدهم الشرقاوي أو كما يعرف بين محبينه بــ قس بن ساعده وذلك هو الأسم الذي يستخدمه دائماً في في نشر كتاباته، وهو كاتب
وشاب فلسطيني له اسلوبه الأكثر من رائع وذلك بشهادة جميع من قرأ له يتميع بأسلوب فريد وجميل في ايصال رسالته.

أدهم الشرقاوي في جميع كتبه وكتاباته يخلط دائماً بين الأسلوب الأدبي وبين القيم والمفاهيم الأسلامية الصحيحة فنجده بصورة
دائمة يأتي بموقف أو حديث ويبدأ بأستنباط القيم والدروس والعبر من ذلك الموقف أو من ذلك الحديث.

للكاتب له ولداً واحد وثلاث بنات، حصل إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في مدينة بيروت، ودبلوم دار معلمين
من الأونيسكو، وايضاً دبلوم تربية رياضية من الأونيسكو.

إصدارات اخري للكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات عندما التقيت عمر بن الخطاب

مراجعات الأعضاء

3.9/5

3.9 out of 5 stars

من 5 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

33 %

4 نجوم

40 %

3 نجوم

13 %

2 نجوم

7 %

1 نجوم

7 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي