رفقة الغرباء: تاريخ طبيعي للحياة الاقتصادية

متابعه

تقييم الكتاب

5/0 0

عن الكتاب

البشر هم النوع الوحيد من الكائنات الذي استطاع تطويرَ قدرةٍ فائقة على التقسيم المُتقَن للعمل بين الغُرباء. يعتمد نشاط بسيط، كشراء قميص، على شبكةٍ مُدهِشة من التفاعل والتنظيم تُغطِّي العالَم بأَسره. ولكن على عكس اللغة — تلك السمة التي تتفرَّد بها البشرية — لم تَتطوَّر قدرتنا على التعاون مع الغرباء تدريجيًّا خلال عصورِ ما قبل التاريخ؛ فمنذ عشرة آلاف سنة فقط — وهي طَرفةُ عينٍ من منظور الزمن التطوُّري — كان البشر، الذين اعتادوا الصيد في جماعات، يرتابون بشدةٍ في الغرباء، ويُقاتِلونهم. ومع معرفة الزراعة، أدخَل البشر تحسينات كبيرة على تقسيم العمل حتى وصلنا إلى أن أصبحنا اليومَ نعيش ونعمل وسط الغرباء، ونعتمد في حياتنا على ملايين منهم؛ ففي كل مرة نُسافر فيها بالقطارات أو على متن الطائرات، نعهد بحياتنا إلى أفرادٍ لا نعرفهم. فما المؤسسات التي جعلت هذا الأمر مُمكنًا؟

في هذا الكتاب، يُقدِّم لنا المُؤلِّف سردًا مشوِّقًا من منظورٍ تَطوُّري واجتماعي لظهور تلك المؤسسات الاقتصادية التي لا تتولَّى إدارة الأسواق فحسب، بل تدير أيضًا الكثير من الشئون الأخرى في حياتنا. يستند المُؤلِّف إلى آراء ثاقبة مُستمَدة من علوم الأحياء، والأنثروبولوجيا، والتاريخ، وعلم النفس، ليكشف لنا كيف أدت قُدرتنا المتطورة على التفكير المجرد إلى ظهور مؤسسات مثل الأسواق والمدن؛ ومن ثَمَّ وفَّرت الأساس الذي قامت عليه الثقة الاجتماعية. يُظهِر لنا هذا السردُ الغرابةَ والضَّعف المُذهلَين اللذين تتَّسم بهما حياتنا اليومية.


هذه الترجمة العربية صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي ودار نشر برينستون يونيفرسيتي برس. حقوق الترجمة محفوظة لمؤسسة هنداوي.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات رفقة الغرباء: تاريخ طبيعي للحياة الاقتصادية

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي