شحن مجاني لمعظم دول العالم
تحصل على شحن مجاني عند وصول طلبك لـ 150 USD
نسخ أصلية من مختلف دور النشر العربية
تواصل معنا

ديوان صلاح عبد الصبور - الأعمال الشعرية

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

"لو سُئل أنصار الشعر الحديث: من هو شاعركم الأول؟ لأجابوا: هو صلاح عبد الصبور. ولو سُئِلَ صلاح: ما ديوانك؟ لأجاب: هو ديوان الناس "الناس في بلادي". «زكى نجيب محمود»

"كان الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور مثقفًا من طراز رفيع؛ فقد استوعب التراث ثم انتقل إلى الثقافة العالمية وأبحر فيها؛ ولهذا كان شعره مميزًا في عمقه وأصالته وتجديده. كان إنسانًا رقيقًا اختلط شعره بسلوكياته فلم يفصل بين الشعر والحياة". «فاروق جويدة»

"إذا كان الغرب ونقاده يعتبرون "أن ت. إس . إليوت" كان شاعرًا عظيمًا، فإننا أيضا نعتبر صلاح عبد الصبور شاعرًا عظيمًا. صلاح عبد الصبور من الشعراء الذين يبقون، وسيبقى شعره، وسيبقى النقد الأدبي يتابعه في رحلته الغامضة الطويلة". «عبد الوهاب البياتي»

"حمل صلاح عبد الصبور في شعره وبين ثنايا كلماته، دفاعًا حارًا مستميتا عن كل ما تحلم به الأنظمة السياسية أو تَّدعيه من احترام لكرامة الإنسان وحريته، ومن إيمان بقدرة الإنسان على أن يصنع عالمًا ينتفي فيه الظلم، ويسود فيه معنى العدل والمساواة والإخاء". «سلامة أحمد سلامة»

تقييمات ومراجعات ديوان صلاح عبد الصبور - الأعمال الشعرية

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب

صلاح عبد الصبور صلاح عبد الصبور

محمد صلاح الدين عبد الصبور يوسف الحواتكى، ولد في 3 مايو 1931 بمدينة الزقازيق. يعد صلاح عبد الصبور أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي ومن رموز الحداثة العربية المتأثرة بالفكر الغربي، كما يعدّ واحداً من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي، خاصة في مسرحيته "مأساة الحلاج"، وفي التنظير للشعر الحر. التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية في عام1947 وفيها تتلمذ علي يد الشيخ أمين الخولي الذي ضمه إلى جماعة (الأمناء) التي كوّنها، ثم إلى (الجمعية الأدبية) التي ورثت مهام الجماعة الأولى. كان للجماعتين تأثير كبير على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر. على مقهى الطلبة في الزقازيق تعرف على أصدقاء الشباب مرسى جميل عزيز وعبد الحليم حافظ، وطلب عبد الحليم حافظ من صلاح أغنية يتقدم بها للإذاعة وسيلحنها له كمال الطويل فكانت قصيدة لقاء. تخرج صلاح عبد الصبور عام 1951 وعين بعد تخرجه مدرسا في المعاهد الثانوية ولكنه كان يقوم بعمله عن مضض حيث استغرقته هواياته الأدبية. ودع صلاح عبد الصبور بعدها الشعر التقليدي ليبدأ السير في طريق جديد تماماً تحمل فيه القصيدة بصمته الخاصة، زرع الألغام في غابة الشعر التقليدي الذي كان قد وقع في أسر التكرار والصنعة فعل ذلك للبناء وليس للهدم، فأصبح فارسا في مضمار الشعر الحديث. بدأ ينشر أشعاره في الصحف واستفاضت شهرته بعد نشره قصيدته شنق زهران وخاصة بعد صدور ديوانه الأول الناس في بلادي إذ كرسه بين رواد الشعر الحر مع نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وسرعان ما وظف صلاح عبد الصبور هذا النمط الشعري الجديد في المسرح فأعاد الروح وبقوة في المسرح الشعري الذي خبا وهجه في العالم العربي منذ وفاة أحمد شوقي عام 1932 وتميز مشروعه المسرحي بنبرة سياسية ناقدة لكنها لم تسقط في الانحيازات والانتماءات الحزبية. كما كان لعبد الصبور إسهامات في التنظير للشعر خاصة في عمله النثري حياتي في الشعر. وكانت أهم السمات في أثره الأدبي استلهامه للتراث العربي وتأثره البارز بالأدب الإنجليزي.

إصدارات اخري للكاتب