ازاى تروح المعرض
ازاى تروح المعرض
إصدارات المعرض
إصدارات المعرض
خصومات المعرض
خصومات المعرض
خريطة المعرض
خريطة المعرض
جوائز وهدايا
جوائز وهدايا
تواصل معنا

جورج برنارد شو يفصح عن نفسه

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

“ لا بدّ من استحضار محطة بارزة في مسيرة شو، إذ إنه رفض تسلّم جائزة نوبل في أول مرة فاز بها عام 1925، ليعود ويقبلها في العام التالي. وفي أوّل مرة، قال شو: "إنني أغفر لنوبل أنه اخترع الديناميت ولكنني لا أغفر له أنه أنشأ جائزة نوبل". ويعتبر شو أول من رفض الجائزة منذ إنشائها عام 1901، وقد قال حينها: "هذه الجائزة أشبه بطوق نجاة يُلقى به إلى شخص وصل فعلًا إلى برّ الأمان ولم يعد معرّضا للخطر". في عام 1926 قبل شو الجائزة، بعدما أقنعته زوجته بأنها شرف لأيرلندا، لكنه ظل مصرّا على رفض الحصول على قيمتها المادية، وطلب أن تستخدم في ترجمة أعمال زميله الكاتب المسرحي "أوجست ستريندبرج" من السويدية إلى الإنكليزية.”سيرة لواحد من أهم كتّاب القرن العشرين ممن تركوا أثراً بالغاً في الفن المسرحي العالمي خلّده بين كبار المسرحيين عبر التاريخ، ولا تزال أعماله تلقى اهتماماً كبيراً حول العالم من عشاق هذا الفن. وتبرز أهمية هذه السيرة كون الكاتب قد وضع فيها خلاصة تجربته في الحياة والكتابة وأنهاها قبل عامين فقط من وفاته، ما يجعلها المصدر الأهم في مراجعة التجربة الذاتية لكاتب طبع أدبه وأخلاقياته ومواقفه الكبيرة ختماً عميقاً في أرض الفنون والآداب.

تقييمات ومراجعات جورج برنارد شو يفصح عن نفسه

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب

جورج برنارد شو جورج برنارد شو

جورج برنارد شو (بالإنجليزية: George Bernard Shaw)‏ (ولد 26 يوليو 1856 - توفي 2 نوفمبر 1950)، مؤلف أيرلندي شهير. وُلِد في دبلن، وانتقل إلى لندن حين أصبح في العشرينات. أول نجاحاته كانت في النقد الموسيقي والأدبي، ولكنه انتقل إلى المسرح، وألّف ما يزيد عن ستين مسرحية خلال سنين مهنته. أعماله تحتوي على جرعة كوميديا، لكن تقريباً كلها تحمل رسائل اتهامات أمِل برنارد شو أن يحتضنها جمهوره. كان أحد مفكري ومؤسسي الاشتراكية الفابية، كانت تشغله نظرية التطور والوصول إلى السوبرمان وفكريا كان من اللادينيين المتسامحين مع الأديان. يعد أحد أشهر الكتاب المسرحيين في العالم، وهو الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الأدب للعام 1925 وجائزة الأوسكار لأحسن سيناريو (عن سيناريو بيجماليون) في العام 1938.