تماثيل الجان

متابعه
تقييم الكتاب
0/5 0
عن الكتاب
"أصبحتُ ألعب ألعاب دنيا المفضَّلة. كانت تتفاعل معها بحماسٍ يتجاوز تفاعُلَها مع الحياة ذاتها. تراها تَجاوُزًا لهشاشة الواقع، نزعًا لقشرته الواهية، نفاذًا إلى طبقاتٍ أعمق لا نعرفها. لم يكن الأمر في البداية بالنسبة إليَّ سوى محاولة لتفريغ جمجمتي من قرع الأفكار وتَخبُّطها، مجرَّد تمرير للوقت، لكنها عند
دنيا تتجاوَزُ هذا بكثير، كأنها شغفها الوحيد في الحياة. كنتُ أميل أكثر لألعاب الڤيديو التنافُسيَّة، حيث يمكنني أن أصارع وحوشًا لتهزمني وأهزمها، مستويات عديدة من اللعبة تسمح بذلك، وحين تنتهي اللعبة أشتاق للوحش الذي صارَعتُه، الذي حقَّق موتُه الانتصارَ لي، لكني مع ذلك أحزن، وأودِّعه كما يليق بصديق. هذا التطهُّر الذي حدث عبر مراحل اللعبة، وهزيمته لي لأكثر من مستوى، جعلني أحترمه، لو أن هناك جنازة تليق به؛ لَسِرتُ وراءه، وألقيت كلمةً أُمجِّد فيها سيرته العَطِرة."

عن الرواية:

تعمل "دنيا" يوتيوبر في مجال ألعاب الڤيديو جيمز، وتحلم أن تكون مُصمِّمةً لتلك الألعاب، وترتبط بكُتُب التراث، وكذلك بعلم الآثار، والفنون التشكيلية، فتُسقِط كلَّ ذلك على عُمَر والجِنِّي، فتظلُّ الأكثرَ حضورًا من خلال معارفها، رغم غيابها. عالم أسطوري مُستَلهَم من كُتُب التراث وألعاب الڤيديو والواقع المُعاش، حيث يتبادل الحكي: بطلٌ مهزوم يبحث عن حبيبته، التي ترَكَته مريضًا بمرض غامض، ومخلوقٍ سَكَن الأرضَ قبل البشر، يبحث عن مولاته، التي منحته أسطورةَ وجوده. "دنيا" المختفية -والمروي عنها- هي الرابط بين "عمر منصور الخواجة" وبين "جِنِّيِّ التماثيل". وتتوازى حكايات عائلة دنيا مع حكايات عائلة عمر، وكذلك الأمراض المتوارَثة والواقع الذُّهاني. واقعٌ يستدعي حكايات الماضي والمستقبل لتتفتَّح مسامُّ الكون على أسئلةٍ لا تنتهي، منذ نشأة الأرض، إلى زوالها.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات تماثيل الجان

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي