تواصل معنا

النوم عند قدمي الجبل

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

هي مجموعة قصصية للروائي السوداني حمور زيادة، وهي النًّص الذي أُخذ منه الفيلم العالمي ستموت في العشرين، والذي أخرجه المخرج السينمائي السوداني أمجد ابو العلا،
كل الناس كانت تعلم أن مزمل النور سيموت يوم يكمل عامه العشرين.

في قرية سودانية يعتنق سكانها المنهج الصوفي، يتنبأ أحد الحكماء بأن الطفل مزمل الذي ولد للتو لن يتسنى له العيش لأكثر من عشرين سنة. مصيره الموت حين يبلغ هذا العمر. الجميع يصدّق هذا التنبؤ الغريب، فيطلق على الصبي "ابن الموت"، لتصبح حياته بأكملها مرتبطة بهذه الفكرة. يمضي مزمل أيامه منتظراً تلك الآخرة، ليس لديه شيء آخر يفعله سوى ترقب الموت.

تقييمات ومراجعات النوم عند قدمي الجبل

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب

حمور زيادة حمور زيادة

حمور زيادة مدون وكاتب صحفي وروائي سوداني ولد بالخرطوم بمدينة أم درمان في السودان ونشأ بها. اشتغل بالمجتمع المدني لفترة ثم اتجه للعمل العام والكتابة الصحفية. فكتب بصحف المستقلة، والجريدة، وأجراس الحرية واليوم التالي. وتولى مسئولية الملف الثقافي بصحيفة الأخبار السودانية. تعرض لانتقادات من التيارات المحافظة والإسلامية بالسودان لنشره قصة عن الاعتداء الجنسي على الأطفال، واعتبر جريئاً يكتب ما يخدش الحياء العام للمجتمع. بعد التحقيق معه تعرض منزله للاقتحام وأحرق في نوفمبر 2009 ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عما حدث بشكل رسمي. كتبت الصحفية السودانية أمل هباني: "في الأشهر الماضية كان الزميل الكاتب الصحفي والروائي والباحث والمدون الاسفيري حمور زيادة بطلاً لأحداث اعلامية متلاحقة، بسبب كتابته الصحفية حيث يشرف على الملف الثقافي لصحيفة الأخبار، وأثارت احدى كتاباته القصصية – وهي قصة يروي فيها مشهد اغتصاب طفلة بصورة درامية مؤثرة – ردود أفعال متباينة بين مادح وقادح لهذا النوع من الكتابة الروائية، ومن بين هؤلاء القادحين كان المجلس القومي للصحافة الذي استخدم سلطاته الممنوحة بالقانون وأوقف حمور زيادة من الكتابة في الصحيفة والاشراف الثقافي بحجة الاباحية ونشر الفساد. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتسبب فيها كتابات حمور في جدل محتد، فقبلها كان حمور قد فجر قنبلة اعلامية اثر المعركة القائمة بين الحزب الشيوعي ومجموعة عنف اصولية دخلت دار الحزب الشيوعي بالجريف عشية افتتاحه ووزعت بياناً تكفر فيه الحزب الشيوعي، ففجر حمور مفاجأته التي كشف فيها على الملأ وعبر الفضاء أن شيخ الجماعة الذي يكفر ويهدر الدماء انما هو حرامي ملكية فكرية، لأن فتواه منقولة بالنص من كتاب عبد الله عزام أحد منظري تنظيم القاعدة "السرطان الأحمر" بعدها ترك السودان في نهاية نفس العام واتجه للاقامة بمصر في مدينة القاهرة. حيث شارك بالكتابة في مجلة روز اليوسف وجريدة الصباح.

إصدارات اخري للكاتب