تواصل مع خدمة العملاء

السيدة دالُواي

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

لم تكن السيدة دلُواي تلك السيدة الإنجليزية التقليدية فحسب، إنما تحولت بقلم فرجينيا وولف إلى بطلة حية إلى الأبد في واحدة من أهم مئة رواية في القرن العشرين، ففي هذا العمل الفذ استطاعت فرجينيا وولف أن ترصد الواقع اليومي، دون أن تتورط في نزعة التوثيق البليدة التي تبعث على السأم. كما نجحت في إبقاء الشخصيات فعالة، تعيش واقعًا مرهونًا بما يجري لحظة الكتابة بلغة رشيقة تبث الحياة في الأشياء والأحداث التي تشكل واقعنا اليومي. وإظهار ما كان خافيًا تحت سطح الحقائق عن طريق الانطباعات التي ترصدها السيدة دلُواي منذ أن عقدت النية لكي تخرج من البيت لتشتري الزهور. إن المؤلفة بروايتها “السيدة دلُواي” ساهمت في تأسيس طريقة جديدة في الكتابة الروائية تتعدى السرد التقليدي، وهي التي عرفت بتيار الوعي. وهي طريقة تعتمد التداعي الحر وترابط الحاضر والماضي، وتداخل الوعي والحلم، مع شاعرية تستمر في نبضها ووهجها من البداية حتى النهاية.

تقييمات ومراجعات السيدة دالُواي

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب

فرجينيا وولف فرجينيا وولف

اديلين فيرجينيا وولف 25 يناير 1882 — 28 مارس 1941 روائية وقاصة وكاتبة مقالات. اشتهرت برواياتها التي تمتاز بإيقاظ الضمير الإنساني. تعد واحدة من أهم الرموز الأدبية المحدثة في القرن العشرين. تزوجت 1912 من ليونارد وولف، الناقد والكاتب الاقتصادي. كانت روايتها الأولى ذات طابع تقليدي مثل رواية «الليل والنهار» 1919، واتخذت فيما بعد المنهج المعروف بمجرى الوعي أو تيار الشعور، كما في "غرفة يعقوب" 1922، و«السيدة دالواي» 1925 و«إلى المنارة» 1927، و"الأمواج" 1931، ولها روايات أخرى ذات طابع تعبيري، منها رواية «أورلاندو» 1928 و«الأعوام» 1937، و«بين الفصول» 1941. انتحرت غرقاً مخافة أن يصيبها انهيار عقلي.

إصدارات اخري للكاتب