تواصل معنا

الحضارة الاشورية 1/2

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

الحضارة الآشورية واحدة من أعظم حضارات التاريخ القديم، ونكاد نقول إنها الأعظم حين يكون الحديث عن حضارة إمبراطورية. لكنها، تحت تضخيم حجة توسعها الشاسع وقسوتها المفرطة، نالتها سهام النقد ومعاول التهديم فشوهوها، ثم نالها الإهمال والتهميش، بعد أن قضت عليها تحالفات

مريبة، وجاء ذلك الإهمال والنسيان، في الماضي والحاضر، مقصوداً وحاولوا غمط منجزاتها وعظمتها التي كانت أعلى من الجميع ذات يوم.
يرى الكتاب أن هذه الحضارة تعرضت لمؤامرة إقليمية بشعة قامت بإسقاطها، ثم دفنها وقتل شعبها أو تهجيره وأسره وتشريده وطمر مدنه تحت التراب، ونهب منجزاته الحضارية وإحالتها للدول والشعوب المتآمرة عليها آنذاك. وقد استثمرت هذه المؤامرة البروباغاندا السلبية الشائعة ضد جبروت وطغيان الإمبراطورية الآشورية من أجل التستر على جريمة الإبادة والنهب التي مارستها هي ضدها. حين وصف (هاري ساغز) الحضارة الآشورية ب (العظمة إلى أقصاها)، فقد كان يشير، بوضوح، إلى قمة عظيمة من قمم حضارات وادي الرافدين والشرق الأدنى القديم والعالم القديم كله. فهي الحضارة التي اجتمعت فيها خلاصات عصرها الذي امتد لما يقرب من ألفي سنة متواصلة، لكنها استطاعت في القرون الثلاثة الأخيرة من تاريخها (العصر الآشوري الحديث) أن ترتفع بأجنحة آشور إلى الأعالي وتطير فوق البلدان والحضارات مجسدة، لأول مرة، في تاريخ الإمبراطوريات نمطاً إدارياً نوعياً محكماً من الإمبراطوريات الذي قلدته كل الإمبراطوريات بعدها.
يتناول الجزء الأول من كتاب الحضارة الآشورية، عشرة فصول تبدأ بفصل تمهيدي عن آشور وعلم وعلماء الآشوريولوجي، وتناول الفصول المتبقية عناصر الحضارة الآشورية: الجغرافية والتاريخية والسياسية والقانونية والعسكرية والمدنية والاقتصادية وعناصر اللغة والكتابة والأدب والفكر،
والعناصر الاجتماعية. ثم تمكل عناصر الحضارة الآشورية في الجزء الثاني.

تقييمات ومراجعات الحضارة الاشورية 1/2

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب

خزعل الماجدي خزعل الماجدي

هو باحث في علم وتاريخ الأديان والحضارات القديمة وشاعر وكاتب مسرحي عراقيّ ولد في كركوك 1951, أكمل دراسته في بغداد وحصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ القديم من معهد التاريخ العربي للدراسات العليا في بغداد عام 1996. عمل في وزارة الثقافة العراقية/دائرة السينما والمسرح لغاية 1998، وعمل ما بين عامي 1973-1996 في الاذاعة والتلفزيون والمجلات والصحف العراقية واتحاد الأدباء والكتاب ودائرة السينما والمسرح. ثم أستاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن. وما بين عامي 1996-1998 عمل في الأردن ونشر كتبه الفكرية الأولى. عـاد إلى العراق في آب 2003 وعمل مديراً للمركز العراقي لحوار الحضارات والأديان في العراق. وما بين عامي 2007-2014 حاضر في جامعة لايدن وعمل في عدد من الجامعات المفتوحة في هولندا و أوربا وهو يدرِّس تاريخ الحضارات والأديان القديمة. كما أنه عضو في اتحاد الأدباء والكتاب في العراق واتحاد الكتاب العرب واتحاد المسرحيين العراقيين ونقابة الصحفيين العراقيين واتحاد المؤرخين العرب وعضو في الأكاديمية العالمية للشرق – غرب في رومانيا، وهو مؤلف مسرحيّ لإضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من خمسين كتاباً في الميثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة والشعر والمسرح وتاريخ الأديان و علم وتاريخ الحضارات.

إصدارات اخري للكاتب