شحن مجاني لمعظم دول العالم
نسخ أصلية من مختلف دور النشر العربية
تواصل معنا

التمادي في المعرفة

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

كتابٌ صدامي، يخرج عن سطوة اللوبي الصهيوني، وهو يغوص في قضايا اليهود الأميركيين، ويشرِّح بدقةٍ وتفاصيل إحصائيّاتٍ واستفتاءاتٍ واسعة، واقع حياتهم وميولهم ومواقفهم وما طرأ عليها. ويضعهم ضمن تصنيفاتٍ ثلاثة: إثنية ومواطنية وإيديولوجية.
يؤكِّد حقائق دامغة عن تغيُّر مواقف اليهود الأميركيين التي كانت متعاطفة مع الكيان الصهيوني منذ الستينيات، لتصبح الآن معادية أو محايدة في أقل تقدير. ويعزو كل ذلك التغيير إلى الأسباب الآتية:
- أصبحت إسرائيل عبئاً على أميركا من حيث حجم المساعدات الأميركية لها.
- ممارسات إسرائيل الوحشية بحق الشعب الفلسطيني.
- الغزو الإسرائيلي للبنان وتبعاته على الصعيدين المحلي والعالمي.
- دود الأفعال الإسرائيلية حيال عملية السلام مع الفلسطينيين وما صاحبها من قمع لانتفاضاتهم المتلاحقة.
- ويذهب أبعد من ذلك مشيراً إلى أن أعضاء المجتمع الأصغر سناً من الأميركيين اليهود باتوا أقل ارتباطاً أو مقطوعي الصلة بإسرائيل.
كتاب يجابه بقوة مؤلَّفات كبار المدافعين عن الكيان الصهيوني، مثل جيفري غولدبرغ ودنيس روس وسواهما.

تقييمات ومراجعات التمادي في المعرفة

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب

نورمان فنكلستاين نورمان فنكلستاين

نورمان غاري فينكلستاين (مواليد 8 ديسمبر 1953) هو كاتب أمريكي يهودي ملحد ومختص في العلوم السياسية، خاصةً في الشؤون اليهودية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني. حصل على الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة برنستون. وعمل في عدد من الكليات والجامعات الأمريكية. والدا فينكلستاين هما من الناجين من المحرقة. عرف عن نورمان فينكلستاين إثارته الكثير من الجدل على خلفية نقده الأكاديمي الحاد للكثير من الكتاب البارزين الذين اتهمهم بتحريف الوثائق بهدف الدفاع عن سياسات وممارسات إسرائيل. وقد عرف عنه دعمه للقضية الفلسطينية وخوضه في مواضيع حساسة مثل الصهيونية والتاريخ الديموغرافي لفلسطين فضلاً عن آرائه حول صناعة المحرقة حيث يرى أن المحرقة (الهولوكوست) يتم استغلالها لتمويل إسرائيل ولتحقيق مصالحها. ورغم كل النقد الذي وجه إلى آراء فينكلستاين، فقد حظي أيضاً بمديح عدد من أبرز المؤرخين من أمثال راؤل هيلبرغ (Raul Hilberg) أهم خبير في الهولوكوست وآفي شليم (Avi Shlaim) فضلاً عن المفكر نعوم تشومسكي. تعرض فينكلستاين إلى ضغوط في العمل بسبب آرائه استقال على إثرها من عمله في جامعة دوبول الأمريكية بشيكاغو عام 2007. في خضم محاولات فنلكلستين المضنية للحيلولة دون منعه من التدريس في الجامعة، تحالف معه عدد من الطلبه من خلال الإضراب عن الطعام، كما تعاطفت معه (الرابطة الأمريكية لدكاترة الجامعات) وذلك بإصدار بيان يعبرون فيه عن "عدم شرعية" ما قامت إدراة الجامعة في حق فينكلستاين. استمر الأخذ والرد في مسألة استمرار فينكلستاين في عمله من عدمها، إلى أن حسم الأمر بتصويت أغلبية أعضاء إدارة الجامعة مع الاستغناء عن خدماته. حاليا، يمتهن فينكلستاين تأليف الكتب. قام أوائل عام 2008 بزيارة لبنان حيث قابل بعض من أبرز قيادات حزب الله ودافع هناك عن الحزب ووصفه بأنه يمثل "الأمل". وأعقب ذلك بإلقاء عدد من المحاضرات في بعض الجامعات البريطانية. في لقاء مع قناة الجزيرة الإنجليزية كال فينكلستاين الانتقادات لإسرائيل وطالب الفلسطينيين بالعمل على تدمير جدار الفصل العنصري بالمعاول والمطارق تحت شعار تنفيذ حكم محكمة العدل الدولية القاضي بإزالة الجدار. من الجدير بالذكر أن فينكلستاين هو من مؤيدي حل الدولتين للقضية الفلسطينية.

إصدارات اخري للكاتب