أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن 1/7

(0)
(0)
تقييم الكتاب
0.0/5 0
نبذة عن الكتاب

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن 1/7 بقلم أحمد بن الأمين الشنقيطي ... أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن أحد كتب تفاسير القرآن الكريم العصرية، ألفه محمد الأمين الشنقيطي، يعد الكتاب من كتب تفسير القرآن الكريم التي تعتمد في التفسير تفسير القرآن بالقرآن أو التفسير بالمأثور، فمؤلفه يحاول أن يوضح المعنى الوارد في الآيات من خلال آيات أخرى أو بعض الأحاديث النبوية، ولا يتعرض للرأي إلا في القليل النادر أو حيث يحتاج إليه، إذا لم يكن عنده ما يعتمد عليه في التفسير من الآيات والأحاديث. انتهج المؤلف في مؤلفه منهج التفسير بلا غرابة ولا تطويل، محتجًا بالأحاديث الصحيحة، التي وردت عن النبي، مبينًا أسباب النزول والناسخ والمنسوخ والأحكام، مستدلًا بمذهب الفقهاء كأبي حنيفة النعمان والشافعي وأحمد بن حنبل والليث والأوزاعي وغيرهم. كما اعتمد المؤلف في تأليف كتابه على أمهات الكتب والمصادر في شتى الفنون، ومن أهم كتب التفاسير التي نقل عنها المؤلف كتاب تفسير ابن جرير الطبري، وأحكام القران لمؤلفه أبو بكر بن العربي، وكتاب المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز وتفسير ابن كثير، وقد أيد ذلك كله بالأحاديث التي أوردها المحدثون في كتبهم كصحيح البخاري وشرحه فتح الباري، وصحيح مسلم، والمختصر لابن الحاجب في الأصول، ومن أهم الكتب التي اعتمد عليها الشنقيطي في الجرح والتعديل الكامل في ضعفاء الرجال لمؤلفه أبو أحمد بن عدي الجرجاني، والتقريب والتهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني.

نبذة عن الكاتب

أحمد بن الأمين الشنقيطي أحمد بن الأمين الشنقيطي

أحمد بن الأمين الشنقيطي: شاعرٌ وأديبٌ موريتاني، ماهِرٌ في علوم اللغة العربية وآدابها، يُعَدُّ عَلَمًا من أعلام النهضة الحديثة، ونابغةً من نوابغ عصره في الحفظ والضبط، تعدَّدتْ مؤلَّفاته وشروحاته خلالَ رحلةِ عُمره القصيرة.

وُلِد «أحمد بن الأمين بن محمد الأمين بن عثمان العلوي الشِّنْقِيطي» جنوبيَّ شنقيط (موريتانيا) سنة ١٨٧٢م، ودرَسَ في أعوامه الأولى القرآنَ الكريم ومبادئَ العلوم الإسلامية والعربية، وتتلمذ على علماء وأدباء بلده، وأظهَرَ في وقتٍ مُبكِّر مَيلًا إلى حفظ الشِّعْر وقَرْضه.

وقد حَدَاه طموحُه ونَهَمُه للمعرفة إلى التَّرحال في أنحاءِ وطنه وخارجه؛ فبدأ سنة ١٨٩٧م رحلةً علميةً زار فيها مُدنَ المغرب العربي: تكانت، ومكناس، والسمارة، وفاس، ثم زاوية الشيخ ماء العينين، وذهب عقب ذلك إلى الحج، فالتقى علماءَ مكة والمدينة وأدباءَهما وأخذ عنهم، ثم زار البُلْدان الإسلامية في روسيا القيصرية، ثم بلاد الأناضول، فزار المعاهدَ العِلمية والمكتبات النفيسة في الآستانة وإزمير، وذهب كذلك إلى سوريا فالتقى أَفاضِلَها وعلماءَها، وأخيرًا ألقى عصا التَّرحال في مصر سنة ١٩٠٢م، وأكبَّ هناك على الدَّرْس والتصنيف والتحقيق.

وفي عام ١٩١٣م، لفَظَ أحمد بن الأمين الشنقيطي أنفاسَه الأخيرة بالقاهرة، عن عُمرٍ ناهَزَ واحدًا وأربعين عامًا، بعدما أتحَفَ المكتبةَ العربية بآثارِه ومؤلَّفاته العديدة القَيِّمة.

أعمال أخرى للكاتب

كتب مشابهة

مراجعات العملاء

0.0/5

0.0 out of 5 stars

من 0 مراجعات

تقييمات ومراجعات

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا توجد مراجعات بعد. كن صاحب أول مراجعة واكتب مراجعتك الآن.

أضف اقتباسًا

Recent Quotes

لا توجد اقتباسات بعد. كن صاحب أول اقتباس وأضف اقتباسك الآن.

القرّاء

لا يوجد قراء بعد